بالسيف أشر قتله ، تعبيرا على تهمة اتهمها بعض من له عندها « 1 » غرض ، أنها اجتمعت بالشهابى أحمد بن الطبلاوى بعد أن طلقها السلطان ، فصدّق السلطان ما قيل ، فطلبها وقتلها عند كريمتي خوند « 2 » صاحبة القاعة ، ثم أحضر الملك الناصر ابن الطبلاوى المذكور ، وضرب عنقه بيده في اليوم المذكور ، واللّه أعلم بحقيقة ذلك .
هامش
( 1 ) « عندها » ساقط من ط ، ن .
( 2 ) « خوند » ساقط من ن .