به فسالت حدقتاه بحضورهم ، وكذلك أخبر أهل المدينة ، أنهم رأوه ذاهب « 1 » البصر ، وأنه أصبح عندهم وهو يبصر .
قلت : ومعجزات النبي صلّى اللّه عليه وسلم أعظم من ذلك .
توفى صرداح المذكور ، في آخر جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بالطاعون ، في القاهرة ، عفا اللّه عنه .
1216 - الأشرفى ( . . . - 778 ه / . . . - 1376 م )
صرغتمش « 2 » بن عبد اللّه الأشرفى ، الأمير سيف الدين .
أحد مقدمى الألوف بالديار المصرية ، في دولة أستاذه الملك الأشرف شعبان ابن حسين .
[ 174 ب ] كان خصيصا عند الملك الأشرف ، مقربا عنده إلى الغاية .
وهو من جملة الأمراء الذين سافروا معه إلى الحجاز . ولما وقع للملك الأشرف « 3 » ما حكيناه في ترجمته « 4 » ، من رجوعه من عقبة أيلة ، وانهزامه من مماليكه وأمرائه ، وعوده نحو الديار المصرية ، كان صرغتمش هذا ممن عاد معه . فلما وصلوا إلى القاهرة ، دخلها الملك الأشرف واختفى بها ، واختفى صرغتمش هذا ، وأرغون شاه وغيره بقبة
هامش
( 1 ) « وكذلك أخبرهم أهل المدينة بأنهم رأوه » في ن .
( 2 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ج 1 ص 353 رقم 1213 ، النجوم الزاهرة ج 11 ص 74 ، السلوك ج 3 ص 280 وما بعدها .
( 3 ) « ولما وقع للأشرف » في ط ، ن .
( 4 ) انظر ما سبق ترجمة رقم 1186 .