أقل « 1 » بجندي ، فإن خذلونى [ 141 ب ] قاتلت وحدى . ثم رتب أطلابه ، وبرز لمحاربة « 2 » تيمور ، فلما تصافا ، خانه من أمرائه أمير خراساني « 3 » يقال له محمد بن زين الدين « 4 » ، استماله تيمور ، فخامر المذكور بمعظم عسكره ومضى إلى تيمور ، فلم يلتفت شاه منصور لذلك ، وثبت بمن بقي معه ، وهم دون ألف فارس ، وقاتل بهم « 5 » تيمور لنك يومه كله حتى أقبل الليل ، ورجع كل من الفريقين إلى معسكره ، فعمد شاه منصور إلى فرس جفول ، وربط في ذنبه قدرا من نحاس ، قد لفها ببلاس أسود وأحكم شدها ، ثم ساقها في معسكر تيمور وهم نيام - بعد « 6 » هدأة من الليل - فعند ما « 7 » جالت في معسكرهم وهي تختبط من حركة القدرة ، فثار القوم من وقتهم مذعورين ، وأخذوا سلاحهم ، ووقعوا في بعضهم بعضا ، لا يدرون من يقتلون ، وفي ظنهم أن شاه منصور قد بيتهم ، هذا وشاه منصور واقف بمن « 8 » معه يقتل من ظفر به من التمرية ، وتجول في نواحي عسكر « تيمور برجال فارس ، ويخرق بهم صفوف تيمور يمينا وشمالا ، ويقول : أنا شاه « 9 » » منصور ، وهم
هامش
( 1 ) « أقاتل » في ط ، ن .
( 2 ) « فحاربه » في ط .
( 3 ) « خراسان » في ن .
( 4 ) « محمد بن أمين الدين » في ترجمة تمر لنك بالمنهل - المنهل الصافي ج 4 ص 109 .
( 5 ) « وقاتلهم » في ط ، ن .
( 6 ) « بعد » ساقط من ط ، ن .
( 7 ) « فلما » في ط ، ن .
( 8 ) « بمن » ساقط من ن .
( 9 ) « » ساقط من ن .