تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وعنده « 1 » جرأة ، فلذلك تقدم « 2 » » وشاع اسمه ، وأول أمره لما خرج سودون‌طاز من ثغر دمياط وتوجه إلى الشرقية - حسبما ذكرناه في ترجمته - وانضم عليه سودون الجلب هذا ، وسمروه بعد القبض على سودون‌طاز ، « ثم شفع فيه ونفى إلى قبرس « 3 » » ، فتوجه إلى قبرس وأقام بها مدة ، ثم قدم إلى البلاد الشامية وشن بها الغارات ، ووقع له أمور يطول شرحها ، ثم استولى على الكرك نيابة عن الملك الناصر فرج ، ثم ملكها ثانيا بيده ، واستمر بتلك البلاد وهو يثير الفتن [ 126 أ ] ويخرج عن طاعة السلطان ، إلى « 4 » أن كان هو أكبر الأسباب في قتل الملك الناصر وفي زوال ملكه . ولما انكسر الملك الناصر وانحاز في قلعة دمشق « وحاصروه بها ، وكان سودون الجلب إذ ذاك من المشار إليهم ، حدثت نفسه بكل أمر ، فلم يكن بعد يوم أو يومين حتى أصيب من قلعة دمشق « 5 » » بسهم لزم منه الفراش مدة ، ثم أخلع عليه « وهو مريض « 6 » » بنيابة طرابلس ، وأخلع على قرقماس المدعو « 7 » بسيدى
هامش
( 1 ) « وعند » في س ، والزيادة اقتضاها سياق الكلام . ( 2 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 3 ) « » ساقط من ن . ( 4 ) « « إلا » في ط ، ن . ( 5 ) « » ساقط من ن . ( 6 ) « » ساقط من ط ، ن . ( 7 ) « المدعو » ساقط من ط ، ن . وهو : قرقماس بن عبد اللّه ، الأمير سيف الدين المعروف بسبدى الكبير ابن أخي دمرداش المحمدي ، والمتوفى سنة 816 ه / 1413 م - المنهل الصافي .