تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
أخلع عليه الملك المؤيد شيخ باستقراره أمير مجلس ، واستقر عوضه رأس نوبة النوب الأمير جانبك الصوفي ، ثم قبض عليه المؤيد في يوم السبت حادي عشرينه ، وعلى الأمير كمشبغا العيساوى أمير شكار ، وتوجه بهما إلى سجن الإسكندرية الأمير برسباى الدقماقى أحد أمراء العشرات - أعنى الملك الأشرف - واستقر عوضه أمير مجلس الأمير أينال الصصلانى . قلت : أذكر شيئا مما شاهدته من تقلبات الأيام « 1 » ، وهو أن الأشرف لما توجه مع سودون هذا إلى الإسكندرية كان إذ ذاك يروم منه رفده ، حتى أنعم عليه سودون بما هو عادة « 2 » أمثاله من مستقرى الأمراء « 3 » ، وكان قجق قد استقر حاجب الحجاب ، وكان الأشرف من جملة أمراء العشرات ، ثم مضت سنوات وتسلطن الأشرف ، وصار قجق أمير سلاحه ، وسودون الأشقر صاحب الترجمة أمير عشرين فارسا يقوم بين يديه كآحاد أصاغر الأمراء ، ولا يلتفت إليه في الدولة « 4 » ، ولقد رأيته مرة وقد نزلت الأمراء من الخدمة السلطانية ، وتقدم سودون الأشقر هذا ليركب « 5 » الأمير قجق المذكور ، فمنعه من ذلك بعض أمراء الطبلخانات استقلالا به وركبه هو وتأخر سودون الأشقر . انتهى .
هامش
( 1 ) يوجد تقديم وتأخير في هذه العبارة في ن . ( 2 ) « عاد » في ط ، ن . ( 3 ) « الأمير » في ط ، ن . ( 4 ) « في الدولة » ساقط من ط ، ن . ( 5 ) « الركب » في ط ، ن .