أحد المماليك الظاهرية برقوق وأعيان خاصكيته ، ثم تأمر بعد موت أستاذه في الدولة الناصرية فرج إمرة عشرة ، واستمر على ذلك إلى أن وقع بين الأمير يشبك الدوادار وبين جكم - ما حكيناه في غير موضع - أنعم عليه بإقطاع جاركس القاسمي المصارع ، وهو إمرة ستين فارسا ، واستقر خازندارا ، واستمر إلى ذي الحجة سنة أربع وثمانمائة ، استعفى من وظيفته الخازندارية ، وصار رأس نوبة « 1 » على عادته أولا « 2 » ، واستمر على ذلك إلى أن كانت الوقعة بين سودونطاز وبين جكم ونوروز ، وانكسر جكم ونوروز « 3 » ثم قبض عليهما ، كان سودون من زاده « 4 » هذا ممن انضاف إليهما ، فقبض عليه أيضا وحبس بثغر الإسكندرية في شهر رمضان من سنة أربع وثمانمائة [ 125 ب ] ثم أفرج عنه بعد مدة وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف بالقاهرة ، واستمر على ذلك إلى أن اختفى الملك الناصر فرج وخلع بأخيه المنصور عبد العزيز في سنة ثمان وثمانمائة ، ثم ظهر « 5 » الناصر في السنة المذكورة وتسلطن ثانيا ، أخلع على سودون من زاده المذكور بنيابة غزة ، عوضا عن الأمير سلامش ، في رابع عشر جمادى الآخرة من السنة ، فتوجه إلى غزة وأقام بها إلى أن تجرد الملك الناصر فرج إلى البلاد الشامية في سنة تسع
هامش
( 1 ) « نوبة » مكررة في س .
( 2 ) « أولا » ساقط من ن ، وبدلا منها حرف ا .
( 3 ) « و » في ن .
( 4 ) « من زادة » ساقط من ط ، ن .
( 5 ) « ظهر » ساقط من ن .