أغار على الشقرا في قيد جهله * لكي يركب الشهباء في الملك مطلقا
فلما علا في ظهرها كان راكبا * على أدهم لكنه « 1 » كان موثقا
[ 109 ب ] ولابن ريان من أبيات في المعنى :
أتى القوم بالأعداء أسرى أذلة * إلى حلب الشهباء إلى خير مقدم
فبكلمش وافوا به وبأحمد * ومن بيبغا قد أدركوا كل مغنم
ومن رام ظلم الناس يقتل بسيفه * ولو نال أسباب السماء بسلم
قضوا ومضوا لا خفف اللّه عنهم * إلى حيث « 2 » ألقت رحلها أم قشعم
قال الشيخ أبو محمد بن حبيب في تاريخه :
وباشر شامخا بأنفه سالكا طريق عنفه لابسا ثياب الكبر راكبا « 3 » من العز بحرا ليس له عبر . انتهى كلام ابن حبيب .
قلت : وبيبغا تقدم الكلام عليه ، وأرس بألف مضمومة ، وراء مهملة مضمومة أيضا ، وسين مهملة ساكنة ، قبيلة من قبائل التتر في الشمال ، بالإقليم السادس .
732 - المظفري الأتابك . . . . . . - 833 ه / . . . . . . - 1429 م
بيبغا « 4 » بن عبد اللّه المظفري الظاهري ، الأمير سيف الدين ، أتابك العساكر بالديار المصرية .
هامش
( 1 ) « لكنهم » في ط .
( 2 ) « حين » في الأصل ، ط ، والصيغة المثبتة من ن ، وديوان زهير بن أبي سلمة .
( 3 ) « راكبا » ساقطة من ن .
( 4 ) الدليل ، ج 1 ، ص 207 ، النجوم ، ج 15 ، ص 159 ، الضوء ، ج 3 ، ص 22 .