والأمير أسنبغا اليلبغاوى نائب طرابلس ، والأمير طشتمر القاسمي « 1 » نائب حماة ، والأمير طشتمر العلائي « 2 » نائب صفد ، والجميع بعساكرهم ، وذلك في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة ؛ ( فتوجه الجميع إلى مرعش « 3 » ) وواقعوا « 4 » من بها ، وأجلوهم عن ديارهم ، ونهبوا أموالهم ، وأقصوهم عن الممالك « 5 » الإسلامية ، ثم أخذوا في اصلاح الطرق والمسالك ، وانتهى بهم السفر « إلى مدينة ملطية ، ونزلوا على الفرات .
كل ذلك وبنو دلغادر يكاتبون الأمير أينال « 6 » » ويسألونه الدخول تحت الطاعة ، وهو لا يسمع ذلك ، ثم قدم عليهم المرسوم الشريف بعودهم ، فعاد الجميع إلى محل كفالتهم ، وأقام الأمير إينال في نيابة حلب « إلى أن تسلطن الملك الظاهر برقوق ، أو قبل سلطنته بقليل ، عزل عن نيابة حلب « 7 » » بالأمير يلبغا الناصري ، صاحب الوقعة - رفيق منطاش - ورسم له بالتوجه إلى دمشق أتابكا « 8 » بها ؛ فتوجه إلى دمشق ، ودام بها إلى أن خرج الأمير يلبغا الناصري نائب حلب على الملك الظاهر برقوق [ 42 ب ] أرسل إليه الملك الظاهر تشريفا بنيابة حلب ثانيا ، فأظهر إينال المذكور السمع والطاعة ، وفي الباطن بخلاف ذلك ، ثم إنه أظهر « 9 »
هامش
( 1 ) هو طشتمر بن عبد اللّه القاسمي ، المعروف بخازندار يلبغا العمرى ، ( ت 783 ه / 1381 ه ) النجوم ، ج 11 ، ص 219 ، سنة 783 ه .
( 2 ) طشتمر بن عبد اللّه العلائي ( ت 786 ه / 1384 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 3 ) « فتوجه الجميع بعساكرهم ، وذلك في سنة ثلاث إلى مرعش » في ن ، بدلا من الجملة المحصورة ، وهو تكرار من الناسخ .
( 4 ) في الأصل « وأوقعوا » والصيغة المثبتة من ط ، ن .
( 5 ) « المماليك » في ن .
( 6 ) « » ساقط من ن .
( 7 ) « » ساقط من ن .
( 8 ) « تابكا » في ط ، ن ، وهو خطأ .
( 9 ) « لما أظهر » في ن .