مع علمه بأنها * خالية من بركه « 1 »
[ 42 ا ]
وقال غيره « 2 » وأجاد :
بغى إينال واعتقد الأماني * تساعده فما نال المؤمّل
ومدّ لأخذ برقوق يديه * ولم يعلم بأن الخوخ أسفل
وكانت هذه الوقعة في يوم الاثنين رابع عشرين شعبان سنة إحدى وثمانين وسبعمائة .
ثم حبس إينال المذكور بثغر الإسكندرية مدة إلى أن أفرج عنه برقوق ، وولاه نيابة طرابلس ، ثم نقله بعد مدة إلى نيابة حلب ، عوضا عن منكلى بغا الشمسي ، كل ذلك في مدة يسيرة .
ولما كان نائب حلب ورد عليه مرسوم الملك الصالح حاجى ، ومرسوم الأتابك برقوق العثماني على يد يونس النوروزى الدوادار ، يتضمن توجه العساكر الحلبية والشامية إلى الأمير خليل « 3 » بن دلغادر « 4 » ؛ فامتثل بالسمع والطاعة ، وتربص حتى قدمت عليه العساكر الشامية وهم : الأمير أشقتمر المارديني « 5 » نائب دمشق ،
هامش
( 1 ) وانظر : النجوم ، ج 11 ، ص 169 ، سنة 778 ه .
( 2 ) « غير » في ط . وفي النجوم : أنه ابن العطار .
( 3 ) « خليل » ساقطة من ط ، ن .
( 4 ) « دلغار » في ن ، وهو خطأ .
( 5 ) هو أشقتمر بن عبد اللّه المارديني ( ت 791 ه / 1388 م ) . له ترجمة بالمنهل .