أصلة « 1 » « من مماليك يلبغا العمرى الخاصكى ، وترقى بعد موت أستاذه إلى أن صار من جملة أمراء « 2 » » الديار « 3 » المصرية في دولة الملك المنصور علي بن الأشرف شعبان « 4 » ، وصار له شهامة في الدولة ، وطمع بأن يستبد « 5 » بتدبير مملكة الملك المنصور وحده ، فصبر « 6 » إلى أن سافر الأمير بركة إلى البحيرة ، ونزل الأمير برقوق من السلسلة ؛ ليسير « 7 » إلى جهة « 8 » قبة النصر ، ركب من « 9 » وقته بمن معه بآلة الحرب ، وملك باب السلسة « 10 » - مكان برقوق - وبلغ برقوق الخبر ؛ فعاد وحصل بينهما وقعة هائلة انتصر فيها برقوق ، وقبض على أينال المذكور وقرر ، فاعترف بأنه لم يركب إلا كرها في الأمير بركه لا غير .
وفي هذا المعنى يقول الأديب شهاب الدين بن العطار :
ما بال إينال أتى * في مثل هذى الحركة
هامش
( 1 ) « أصله » ساقطة من ط ، ن .
( 2 ) « » ساقط من ن .
( 3 ) « بالديار » في ن .
( 4 ) هو علي بن شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون بن الأشرف ، علاء الدين ، ( ت 783 ه / 1381 م ) له ترجمة بالمنهل .
( 5 ) « يستند » في ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 6 ) « قصير » في ن ، وهو خطأ .
( 7 ) « اليسير » في ط ، ن ، وهو تصحيف .
( 8 ) « خيمة » في ن .
( 9 ) « بمن » في ط ، ن .
( 10 ) الجدير بالذكر أن الاستيلاء على باب السلسلة لا يستتبعه بالضرورة امتلاك القلعة ، بمعنى :
( أن ليس للقلعة علاقة بباب السلسلة إلا في الأمن والرخاء لا غير ) النجوم ، ج 16 ، ص 51 - 52 سنة 857 ه ، نبيل محمد عبد العزيز : الخيل ، ص 105 .