وقد كوّرت شمس وشقّقت السّما * وكل الورى نحو القصاص تحشّدوا
وقد نصب الميزان وامتدّ جسرهم * وأقبلت في ثوب الجمال تردد
أنادى وقد شبّثت كفّى بذيله * وتضريح أكفانى ولحظك يشهد
حبيبي بما استحللت قتل مبرّإ * وما ذنبه الا ضني فيك مكمد
فقال أما هذا بتقدير من قضى * وحكم مضى ما فيه قطّ تردّد
فقلت بلى والخير والشّر قدّرا * وكلّ بتقدير المهيمن مرصد
فقال فمن هذا الذي ذاك حكمه * وتقديره صفه لكيما أوحّد
فقلت إله واحد لا مشارك * له لم يلد كلّا ولا هو يولد
واستطردت من ذلك إلى تنزيه الذات وذكر الصفات إلى أن قلت :
هو اللّه من أنشاك للخلق فتنة * ليسفك من جفنيه سيف مهنّد
ومما حضرني من أواخر العقد في أشراط الساعة ، وقد ذكرت برمتها :
[ 113 أ ]
وحبّ بدا بالغرب ليلا فأشرقت * ديا جيره والشّرق أسود مظلم
فأرجف قوم أنّها الشمس قد بدت * من الشرق حتى تاب عنّى لوّم
فأحيا فؤادي باللما فكأنّما * تدلّى من الأفلاك عيسى المعظّم
وقد صحّت الأخبار في ذاك كلّه * فآمنت بالمجموع واللّه أعلم
ومن ذلك ما قلته في أصول الفقه منه في حديث العسيلة :
ألا وار وعن ثغرى حديث عسيلة * فشهرته زادت ؟ ؟ ؟ على غاية المنّ
ومنه في من قعد في صلاة الصبح مقدار التشهد فطلعت الشمس قبل الخروج من الصلاة بفعله ، وأن صلاته فسدت عند الإمام لأنها شابها ما أخرجها إلى صفة القبح .