134 - [ شهاب الدين بن بيليك ] 699 - 753 ه / 1299 - 1352 م
أحمد « 1 » بن بيليك « بن عبد اللّه ، الأمير شهاب الدين بن الأمير بدر الدين المحسنى « 2 » » ، كان والده نائب الإسكندرية .
مولده في « 3 » يوم الثلاثاء رايع عشرين المحرم سنة تسع وتسعين وستمائة .
كان أديبا فاضلا ، [ 50 ب ] شجاعا ، وله نظم ونثر ، وكتب ، ولما أخرج أخوه الأمير ناصر الدين محمد « 4 » من القاهرة إلى طرابلس أخرج شهاب الدين المذكور إلى دمشق ، ثم أعطى إقطاعا بها ، وراج أمره عند نائبها الأمير تنكز « 5 » وصار يسمر عنده .
ومن نظمه :
للّه ساق رشيق القدّ أهيفه * كأنّما صيغ من در ومن ذهب
يسقى معتّقة تحكى شمائله * أنوارها تزدرى بالسبعة الشهب
حبابها ثغره والطعم ريقته * ولونها لون ذاك الخدّ في اللّهب
هامش
( 1 ) وله أيضا ترجمة في : الدليل الشافي ح 1 ص 41 رقم 133 ، النجوم الزاهرة ح 10 ص 290 ، أعيان العصر ، الوافي ح 6 ص 280 رقم 2773 ، الدرر ح 1 ص 124 رقم 322 .
( 2 ) « » ساقط من ط ، ن .
( 3 ) « في » ساقط من ن .
( 4 ) قبض عليه وسجن بالإسكندرية سنة 762 ه / 1360 م ، وكان آخر العهد به ، - السلوك ح 3 ص 65 .
( 5 ) « تنكد » في ط ، ن ، وهو تحريف ، وهو تنكز بن عبد اللّه الحسامى الناصري محمد بن قلاوون ، توفى سنة 741 ه / 1340 م - انظر ترجمته بالمنهل .