لإخراج يشبك الشعباني والأمراء من السجن بها ، ثم توجه إلى الإسكندرية وجمع الزعران « 1 » وحرضهم على قتل نائب الإسكندرية ، فلم ينتج أمره ، وأرسل طلب الأمان فكتب السلطان ، والأمير جكم « 2 » من عوض الدوادار لم يكتب ، ما خلا جميع الأمراء فإنهم كتبوا له ، فلما وصل إليه الأمان قدم إلى القاهرة ليلا ونزل عند صديقه جمال الدين يوسف « 3 » البيرى استادار بجاس « 4 » ، وهو يومئذ استادار الأمير سودونطاز « 5 » أمير آخور ، فتحدث له جمال الدين مع أستاذة « 6 » سودونطاز وأوصله إليه ، فأكرمه « 7 » وأنزله عنده يومى الثلاثاء والأربعاء ، واسترضى له الأمراء ، وأحضره يوم الخميس ثالث عشرين ذي الحجة سنة ثلاث إلى مجلس السلطان فقبل الأرض ، وخلع عليه باستقراره في الاستادارية « 8 » ، ونظر الجيش ونظر الخاص ، ونزل إلى بيت الأمير جكم فمنعه « 9 » من الدخول ورده ، فلا زال سعد الدين حتى دخل
هامش
( 1 ) الزعران : الأحداث ، والمقصود العوام من الناس ،
( 2 ) هو جكم بن عبد اللّه من عوض الظاهري برقوق ، المتوفى سنة 809 ه / 1406 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 3 ) هو يوسف بن أحمد بن محمد ، الأمير جمال الدين أبو المحاسن البيرى ، المتوفى سنة 812 ه / 1409 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 4 ) هو بجاس بن عبد اللّه النوروزى : أحد أمراء الظاهر برقوق المقدمين ، والمتوفى سنة 803 ه 1400 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 5 ) هو سودون بن عبد اللّه من على بك ، الظاهري برقوق ، الشهير بسودون طاز ، المتوفى سنة 806 ه / 1403 م - انظر ترجمته بالمنهل .
( 6 ) « أستاذ » في ن .
( 7 ) « وأكرمه » في ن .
( 8 ) « أستادارية » في ن .
( 9 ) « فمنعوه » في ط ، ن .