قال : فمسير طلحة والزبير وعائشة ، وقتال علي إياهم . . .
[ قتالهم علي في البصرة ] ؟ قال : ما صنعت شيئا .
قال : ما عندي غير هذا .
قال معاوية : فأنا أخبرك ، أنه لم يشتت أمر
المسلمين ، ولا فرق أهوائهم ، ولا خالف بينهم إلا
الشورى التي جعلها عمر إلى ستة . . . فلم يكن رجل منهم
إلا رجاها لنفسه ، ورجاها له قومه ، وتطلعت إلى ذلك
نفسه ، ولو أن عمر استخلف عليهم كما استخلف أبو بكر ،
ما كان في ذلك اختلاف ( 1 ) .
وهذا هو الواقع كما حلله معاوية .
هامش
( 1 ) العقد الفريد ج 4 ص 281 .