تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
قال : فمسير طلحة والزبير وعائشة ، وقتال علي إياهم . . . [ قتالهم علي في البصرة ] ؟ قال : ما صنعت شيئا . قال : ما عندي غير هذا . قال معاوية : فأنا أخبرك ، أنه لم يشتت أمر المسلمين ، ولا فرق أهوائهم ، ولا خالف بينهم إلا الشورى التي جعلها عمر إلى ستة . . . فلم يكن رجل منهم إلا رجاها لنفسه ، ورجاها له قومه ، وتطلعت إلى ذلك نفسه ، ولو أن عمر استخلف عليهم كما استخلف أبو بكر ، ما كان في ذلك اختلاف ( 1 ) . وهذا هو الواقع كما حلله معاوية .
هامش
( 1 ) العقد الفريد ج 4 ص 281 .