وقال المقداد : تالله ما رأيت مثل ما أوتي إلى أهل
هذا البيت بعد نبيهم ، واعجبا لقريش ! لقد تركت رجلا ما
أقول ولا أعلم أن أحدا أقضى بالعدل ، ولا أعلم ، ولا
أتقى منه ؟ أما والله لو أجد أعوانا . . . الخ .
فقال عبد الرحمان : إتق الله يا مقداد ، فإني خائف
عليك الفتنة . فالتفت الإمام علي ( عليه السلام ) نحو المقداد وعمار ،
وقال مسليا ومهدئا .
إني لأعلم ما في أنفسهم ، إن الناس ينظرون إلى
قريش ، وقريش تنظر في صلاح شأنها فتقول : إن ولي
الأمر بنو هاشم لم يخرج منهم أبدا . وما كان في غيرهم فهو
متداول في بطون قريش ( 1 ) .
هامش
( 1 ) شرح النهج ج 9 ص 194 .