تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
فإن في الصلح دعة لجنودك وراحة من همومك وأمنا لبلادك ولكن الحذر كل الحذر من بعد صلحه ، فإن العدو ربما قارب ليتغفل ، فخذ بالحزم واتهم في ذلك حسن الظن . إياك والدماء وسفكها بغير حلها ، فإنه ليس شئ أدعى لنقمة ولا أعظم لتبعة ولا أحرى بزوال نعمة وانقطاع مدة من سفك الدماء بغير حقها . وإياك والإعجاب بنفسك والثقة بما يعجبك منها وحب الإطراء فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين . وإياك والمن على رعيتك بإحسانك ، أو التزيد فيما كان من فعلك . وإياك والعجلة بالأمور قبل أوانها ، أو التسقط فيها عند إمكانها أو اللجاجة فيها إذا تنكرت . وإياك والاستئثار بما الناس فيه أسوة وعما قليل تنكشف عنك أغطية الأمور وينصف منك للمظلوم . والواجب عليك أن تتذكر ما مضى لمن تقدمك من