ثم تنافرا فأقام عطيفة بمكّة ونزح رميثة ، واصطلحا في سنة سبع وثلاثين .
ثم انفرد رميثة إلى أن ترك الإمارة لولديه ثقبة ، وعجلان « 1 » في سنة أربع وأربعين ، فلم يمض السلطان ذلك ، وكتب له / باستمراره على ولايته ، فاستمر رميثة إلى سنة ستّ وأربعين « 2 » .
وولي ابنه عجلان بعد موته حتى شركه أخوه ثقبة في سنة ثمان وأربعين ، وتداولا الإمارة إلى سنة ستين .
فولي سند بن رميثة « 3 » ومحمّد بن عطيفة « 4 » إلى انقضاء موسم سنة إحدى وستّين .
ثم ولي سند وثقبة حتى ولي عجلان عوضا عن سند شركة لثقبة .
فلما مات ثقبة في شوال سنة اثنين وستّين ولّى عجلان ابنه أحمد بن عجلان . . . . . . « 5 » فأقام في إمارة مكّة شريكا لأبيه ومستقلّا ، ثم شريكا لابنه محمّد ستّا وعشرين سنة
هامش
( 1 ) توفي ثقبة في شوال سنة 762 ودفن بمكة ، بالمعلاة ( الدليل الشافي 1 / 231 والدرر الكامنة ، 1 / 530 والعقد الثمين 3 / 395 ) .
وتوفي عجلان سنة 777 ه ( الدليل الشافي 1 / 442 والعقد الثمين 6 / 58 والسلوك 3 / 1 / 259 ، والدرر الكامنة 2 / 453 ) .
( 2 ) وسبعمائة .
( 3 ) توفي سند سنة 763 ه ( الدليل الشافي 1 / 326 والعقد الثمين 4 / 617 ) .
( 4 ) ترجمته في الدليل الشافي 2 / 655 والعقد الثمين 2 / 140 ، وتوفي سنة 763 ه بالقاهرة .
( 5 ) بياض في الأصل مقداره موضع خمس كلمات .