وكان أديبا ماهرا ، وشاعرا مجيدا ، ومحادثا ممتعا ، وله ديوان شعر في غاية الجودة ، وله كتاب ( النّكت العصريّة في أخبار الوزراء المصرية ) « 1 » وكتاب ( تاريخ اليمن ) « 2 » .
ومن شعره في الخلفاء الفاطميين :
ما ضرّكم والمصطفى لكم أب * فعداتكم لقضيبه ولبوده
ما بين آلات النّبي وآله * إلا كما بين الحسام وغمده
* * *
هامش
( 1 ) طبع في مجلدين ضخمين ، وفيه كثير من أخباره عن نفسه ، وقصائد من شعره .
( 2 ) لعله المفيد في أخبار صنعاء وزبيد وشعراء ملوكها وأعيانها وأدبائها . حققه محمد بن علي الأكوع وصدر في اليمن سنة 1979 م .