باريا ، ثم إقليم الطّراز الإسلاميّ الذي يقال له الزّيلع « 1 » .
ولكلّ إقليم ملك . والكلّ تحت يد الحطّي ، ومعناه السّلطان ، وتحت يده تسعة وتسعون ملكا هو تمام المائة ، وجميع بلادهم تزرع على المطر في السّنة مرّتين فيحصل لهم مغلان ، وإذا كثر عندهم نزول المطر أرسل الله الصّواعق ، وعندهم شجر الأبنوس ، وهي كبار ، وعندهم القنا ، ومنه صامت ومنه أجوف ؛ وعندهم معدن حديد ومعدن ذهب ، وفي بعض بلادهم معدن فضّة . ولهم دجاج الحبش ، وهو برّي ، ولهم دجاج مائي يخرج هو والبطّ من بركة ماء في إقليم هديّة من بلاد الزّيلع ، وهو متولّد من هذا الماء .
ولهم مطران يولّيه بطريق النصارى / اليعاقبة من مصر بأمر السّلطان بعد سؤال الحطي في ذلك وإرساله الهدية .
والحبشة هم ولد كوش بن حام بن نوح ، ويقال لهم حبش - بفتح الحاء والباء - ، وحبش - بضمّ الحاء وسكون الباء - « 2 » .
* * *
318 - / إسحاق بن عاصم بن محمّد الأصبهاني ، شيخ الشّيوخ ، نظام الدّين ابن مجد الدين ابن سعد الدّين القرشي « * » .
هامش
( 1 ) الزيلع : بلد بساحل بحر الحبشة ( القاموس ) وقال ياقوت في معجم البلدان 3 / 164 : « قرية على ساحل البحر من ناحية الحبش » .
( 2 ) بقية هذه الورقة بياض في الأصل .
( * ) له ترجمة في السلوك 3 / 2 / 461 والنجوم الزاهرة 11 / 217 والدليل الشافي 1 / 117 وإنباء الغمر ( تح دهمان ) 1 / 283 .
وهذه الترجمة في وريقة ملحقة بالأصل .