316 - أحمد بن إسماعيل بن . . . ، شهاب الدين ، الأبشيطي « * » .
ولد سنة ستّين وسبعمائة ، وجمع في السّيرة النّبويّة كتابا كبيرا بلغ ثمانين سفرا « 1 » ، وكان يعظ الناس بالجامع الأزهر وغيره ، مع ديانة وسلامة باطن .
توفّي في شوّال سنة خمس وثلاثين وثماني مائة « 2 » .
* * *
317 - / إسحاق بن داود بن سيف أرعد الملقّب بالحطّي ، ملك الحبشة « * * » .
أدركنا أباه داود « 3 » ، وقدمت رسله بكتابه وهديّته إلى السّلطان الملك الظّاهر برقوق « 4 » ، وهلك سنة اثنتي عشرة وثماني مائة وقد طالت مدّته ، فأقيم بعده ابنه تدروس « 5 » ، وهلك سريعا ، فأقيم من بعده أخوه إسحاق وفخم أمره ،
هامش
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 1 / 244 وشذرات الذهب 7 / 211 . وبعد كلمة ( بن ) بياض في الأصل ، ولم نقف على اسم جده في المصادر .
( 1 ) قال السخاوي في الضوء : « كتب منه نحو ثلاثين سفرا يحتوي على سيرة ابن إسحاق مع ما كتبه السهيلي وغيره عليها ، وما اشتملت عليه البداية والنهاية للعماد بن كثير ، وعلى ما احتوت عليه المغازي للواقدي وغير ذلك ، ضابطا للألفاظ الواقعة فيها » .
( 2 ) في الضوء : « مات في سلخ شوال سنة خمس وثلاثين » أي وثمانمائة .
( * * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 277 وفيه أن معنى ( الحطي ) : السلطان والدليل الشافي 1 / 116 وشذرات الذهب 7 / 201 .
واسم جده في الضوء والشذرات « سيف أرغد » .
( 3 ) له ترجمة في الضوء اللامع 3 / 212 موجزة جدا .
( 4 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 54 .
( 5 ) رسمه في الضوء اللامع في ترجمة أبيه داود : ( تدرس ) .