عنده ، فعظم بذلك قدره وكثر ماله ، ثم تنكّر عليه قبيل موته ، وكان يتّهم بأنّه هو الذي ترخّص للسّلطان في شرب النّبيذ على قاعدة مذهبه ، فأفضى ذلك إلى تعاطي ما أجمع على تحريمه ، وقد شافهته بذلك فلم ينكره منّي ، فلما كانت الأيّام الناصريّة فرج بعثه رسولا إلى تيمورلنك بعد أن عيّنت أنا ، فمات بحلب في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وثماني مائة ، وقد قارب الخمسين أو بلغها . وكان من أذكياء النّاس وفضلائهم .
* * *
239 - أحمد بن عليّ الرّسام « * » .
ولد بعد سنة خمسين وسبعمائة ، وتكسّب بصناعة الرّسم ، ونظم الشّعر مع بعده عن العلوم « 1 » ، فسهل عليه ، وكانت له نوادر لطيفة .
مات في ربيع الأوّل سنة سبع عشرة وثماني مائة « 2 » .
* * *
240 - / أحمد بن محمّد بن أحمد بن عبد العزيز ابن القاسم بن عبد الرّحمن ، قاضي الحرمين وخطيبهما . محبّ الدّين ، أبو البركات ابن قاضي مكّة كمال الدين ، أبي الفضل العقيلي النّويري ، الشافعي « * * » .
هامش
( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 47 .
( 1 ) قال في الضوء : « مع عامية شديدة » .
( 2 ) بعد هذا بياض في الأصل مقداره موضع ثلاثة أسطر .
( * * ) له ترجمة في الدرر الكامنة 1 / 244 والعقد الثمين 3 / 123 والسلوك 3 / 2 / 883 والدليل الشافي 1 / 74 وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 627 - 628 والشذرات 6 / 357 . -