تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الدّولة ، ثم سافر به إلى الشّام في تاسع عشر ربيع الآخر ، ودخل إلى دمشق وحلب ، ثم عاد إلى دمشق ، فخلع المظفّر في تاسع عشرين شعبان ، وتسلطن عوضه ، وكانت مدّة أيّام المظفّر سبعة أشهر وعشرين يوما ، وقدم به إلى مصر فنزله بالقلعة مع أمّه . فلما مات ططر ، وقام بالأمر بعده الأمير برسباي « 1 » ، ثم تسلطن أخرج المظفّر وأخاه من القلعة في سادس عشر شعبان سنة خمس وعشرين وحملهما في النّيل إلى الإسكندرية ، وكان في ذلك عبرة ، فإنّ المؤيّد أخرج أولاد النّاصر فرج « 2 » إلى الإسكندرية ، فأخرج الله أولاده من بعده إلى الإسكندريّة ، وما زالا بها حتى ماتا في ليلة الخميس آخر جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثماني مائة فدفنا بالثّغر ، ثم نقلا بعد أشهر إلى القاهرة ، ودفنا بجوار أبيهما في قبّة الجامع المؤيّدي « 3 » ، ولم يبق للمؤيّد بعدهما سوى بنات فقط ، وانقطع عقبه . * * *

237 - / أحمد بن عمر ، الأمير شهاب الدّين ابن الزّين الحلبي ، والي القاهرة « * » .

هامش
( 1 ) هو برسباي الظاهري برقوق ، الأشرف ، أبو النصر ، ولاه المؤيد شيخ نيابة طرابلس ثم غضب منه فاعتقله نائب دمشق ، فلما دخل ططر الشام بعد المؤيد استصحبه إلى القاهرة ، وقرره دوادارا كبيرا ، ثم تسلطن سنه 825 ه توفي سنة 841 ه ( الضوء 3 / 8 ) . ( 2 ) الناصر فرج تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 55 . ( 3 ) تقدم التعريف به في حواشي ج 1 / ص 365 . ( * ) له ترجمة في الضوء اللامع 2 / 58 والسلوك 3 / 3 / 1071 والدليل الشافي 1 / 67 وبعد هذا في الأصل بياض مقداره موضع ثلاثة أسطر . فأخذنا ما بين المعقوفين من الضوء اللامع .