فإنّ الشمس قد بزغت بعين * تغامزنا على شرب الصّبوح « 1 »
1430 - يحيى بن رزق اللّه بن إبراهيم ابن فخر الدّولة ، علم الدين المعروف بطباهجة ناظر الدّولة « 2 » .
خدم في الدّيوان ، وعرف بكاتب ابن الأبياري ، ثم ولي نظر الدّولة عوضا عن « 3 » . . .
1431 - يحيى بن محمد بن يوسف ، تقيّ الدين ابن الكرماني البغداديّ « 4 » .
ولد في شهر رجب سنة اثنتين وستين وسبع مائة ببغداد ، وسمع من أبيه الشّيخ شمس الدين شارح « البخاري » ، وقدم هو وأخوه إلى القاهرة قبيل سنة ثمان مائة بشرح أبيهما على « البخاري » فأعجب به الفقهاء يومئذ وتداولوا كتابته فاشتهر بالقاهرة وبلاد الشام من حينئذ وتعلّق يحيى هذا بصحبة الأمير شيخ المحمودي ، وتوجّه معه إلى طرابلس ، وقد عمّله إماما للصّلوات الخمس وصار معه إلى دمشق عندما ولي نيابتها وتقلّب معه في تلك الحالات حتى قدم معه إلى القاهرة بعد قتل الناصر فرج فصار من جملة أصحابه وجلسائه ، وولّاه نظر المارستان . فلمّا انقضت الأيام المؤيّدية شيخ عزل عنه وعمل له راتب يقوم به .
وله مصنّف في الطّبّ ، وشرح « صحيح البخاري » ، واختصر « الرّوض الأنف » . وهو جيّد الخط سريع الكتابة لديه فضائل .
هامش
( 1 ) البيتان في النجوم الزاهرة 11 / 121 .
( 2 ) ذكره المصنف في السلوك 3 / 344 في حوادث سنة 780 .
( 3 ) في الأصل بعد هذا بياض ، وقد ذكر المصنف في السلوك 3 / 344 أنه ولي نظر الدولة عوضا عن الفخر ابن مكانس .
( 4 ) ترجمته في : السلوك 4 / 845 ، وإنباء الغمر 8 / 225 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 231 ، والنجوم الزاهرة 15 / 169 ، والدليل الشافي 2 / 781 ، والضوء اللامع 10 / 259 ، ووجيز الكلام 2 / 509 ، وشذرات الذهب 7 / 206 .