وقد تقدّم ذكر والده زين الدين أبي بكر بن حسين ، وهو الآن من أعيان فقهاء المدينة النّبوية .
1338 - محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد اللّه بن فهد بن سعد بن هاشم
بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن القاسم بن عبد اللّه بن جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، تقيّ الدين أبو الفضل ابن نجم الدين أبي النّصر بن أبي الخير ابن العلّامة أقضى القضاة جمال الدين أبي عبد اللّه ، المعروف بابن فهد الهاشميّ العلويّ المكيّ الشافعيّ « 1 » .
أمّه فاطمة بنت أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم القرشية المخزومية ، تزوّجها أبوه بأصفون الجبلين من صعيد مصر الأعلى ، وهي ابنة عمّ جدّه لأمه العلّامة نجم الدين عبد الرحمن بن يوسف الأصفوني الفقيه الشافعي ، فولدت له محمدا صاحب التّرجمة بأصفون في عشيّة نهار الثّلاثاء الخامس من شهر ربيع الآخر سنة سبع وثمانين وسبع مائة ، وحمله إلى مكّة في سنة خمس وتسعين فاستوطنها كما استوطنها سلفه .
وقرأ بعد كتاب اللّه العزيز عدة كتب ، وطلب الحديث وعني به ، فسمع من البرهان ابن صدّيق وغيره ، ورحل إلى بلاد اليمن ثم عاد فلزم الجمال أبا حامد بن ظهيرة ، والفقيه شمس الدين محمد ابن الغرّاقي « 2 » ، ونور الدين عليّ بن سلامة .
وجمع وخرّج وانتقى ، وخرّج له ابنه الفاضل عمر « مشيخة » ، ولمّا جاورت بمكة في سنة أربع وثلاثين وثماني مائة قرأ عليّ كتاب « إمتاع الأسماع بما للرّسول من الأبناء والأخوال والحفدة والمتاع صلّى اللّه عليه وسلم » ، وكتب منه نسخة بخطّ ولده عمر المذكور قبل أن أكمله ثم يسّر اللّه تعالى بإكماله
هامش
( 1 ) ترجمته في : الضوء اللامع 9 / 281 ، ووجيز الكلام 2 / 784 ، ونظم العقيان 170 ، وبدائع الزهور 2 / 444 .
( 2 ) قال السخاوي في الضوء اللامع 9 / 253 : « بمعجمة مفتوحة ثم راء مشددة وقاف ، نسبة إلى الغراقة بلد بقرب الحوف من الوجه البحري من الشرقية » .