أبو حاتم ابن بهاء الدين أبي حامد ابن الشّيخ تقي الدين السّبكيّ الشافعيّ « 1 » .
ولد بالقاهرة في ليلة الثالث والعشرين من شهر رجب سنة خمس وأربعين وسبع مائة ، وربّي في حجر جدّه قاضي القضاة تقي الدين بدمشق ، وحفظ بعد القرآن الكريم غير كتاب ، ثم قدم القاهرة مع جدّه في ربيع الأول سنة ست وخمسين بعد ما ألقى درسا بعادلية دمشق . وقد برع في الفقه والنّحو فلازم الجمال عبد اللّه بن هشام شيخ النّحاة ، والشيخ عبد الرّحيم الإسنوي . ودرّس بالمنصورية ، وقد نزل أبوه الشيخ بهاء الدين عنه ، ودرّس بالكهارية والسّيفية وقبّة الإمام الشافعي رضي اللّه عنه ، وخطب بالجامع الطّولوني ، وألقى ميعاد الوعظ به حتى مات يوم الأربعاء ثامن عشر رجب سنة أربع وستين وسبع مائة في الطّاعون .
وكان ديّنا ، ذكيّا ، عاقلا ، يرتّب الدّروس ترتيبا حسنا ويلقيها بأبّهة وتأنّ ، وله شعر حسن . وقد ذكرت أباه وعمّه تاج الدين عبد الوهاب وابنه تقي الدين أبا حاتم ، رحمهم اللّه .
1337 - محمد بن أبي بكر بن حسين بن عمر القرشيّ العثمانيّ المراغيّ
المصريّ ثم المدنيّ الشّافعيّ ، شرف الدّين أبو الفتح ابن زين الدّين « 2 » .
ولد سنة خمس وسبعين وسبع مائة بالمدينة النّبوية ، وسمع من شيخنا الجمال الأميوطي ، والصّلاح الزّفتاوي ، والشّيخ زين الدّين العراقي ، وابن صدّيق . وجال من بلاد اليمن ، وبرع في الفقه وغيره ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : طبقات الشافعية للسبكي 9 / 124 ، والبداية والنهاية 14 / 301 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 122 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات سنة 764 ) ووجيز الكلام 1 / 132 ، وبدائع الزهور 1 / 9 .
( 2 ) ترجمته في : الضوء اللامع 7 / 162 ، ووجيز الكلام 2 / 690 ، ونظم العقيان 139 ، وبدائع الزهور 2 / 322 .