وهو بحر علم ، وكنز فوائد ، وتوفي بمكة ليلة الثلاثاء ثالث شوال سنة اثنتين وثلاثين وثماني مائة ، ودفن من الغد بالمعلاة ، ولم يخلّف بالحجاز مثله ، رحمه اللّه .
من مؤلّفاته « أربعون حديثا متباينة الإسناد والمتون من حديث العشرة وغيرهم » مفيدة جدا ، و « فهرست » تشتمل على ذكر مروياته في عدة كراريس ، وخمسة تواليف في تواريخ مكة ، أكبرها « شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام » في مجلّدين ، ثم اختصره وسمّاه « تحفة الكرام بأخبار البلد الحرام » ، فجاء في مجلّد ، ثم اختصره وسمّاه « تحصيل المرام في تاريخ البلد الحرام » ، ثم اختصره وسمّاه « هادي ذوي الأفهام إلى تاريخ البلد الحرام » ، ثم اختصره وسمّاه « الزّهرة المقتطفة في تاريخ مكة المشرّفة » ، وكتاب « العقد الثّمين في تاريخ البلد الأمين » في خمس مجلّدات يشتمل على تراجم ، ورتّبت على حروف المعجم ، وتاريخ آخر لمكة في معنى المذكور واختصره ، واختصر مختصره ، وكتاب « عجالة القرى للرّاغب في تاريخ أمّ القرى » ، وكتاب « بغية أهل البصارة في ذيل الإشارة » للذّهبي ، بدأه من سنة إحدى وسبع مائة ، وكتاب « إرشاد ذوي الأفهام إلى تكميل كتاب الإعلام بوفيات الأعلام » للذّهبي ، وكتاب « مطلب اليقظان من كتاب الحيوان » ، وكتب ثلاثة مناسك .
1011 - محمد بن أبي بكر بن عليّ بن يوسف ، نجم الدين المرجانيّ المكيّ « 1 » .
ولد سنة ستين وسبع مائة بمكة ، وتميّز في الفقه على مذهب الشافعي ، وبرع في العربية حتى لم يبق بالحجاز من يدانيه فيها ، وقال الشّعر ، وكتب الخطّ الجيّد ، وسمع بدمشق من ابن خطيب المزّة ، وابن النّحّاس ، وابن المحبّ ، والياسوفي ، وجماعة ، وسمع بمكة من عزّ الدين ابن جماعة ، وغيره ، ودخل اليمن ، وقدم القاهرة لشراء كتب علمية
هامش
( 1 ) ترجمته في : العقد الثمين 1 / 429 ، وإنباء الغمر 8 / 59 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 223 ، والضوء اللامع 7 / 182 ، وشذرات الذهب 7 / 182 .