ولد أبوه سنة خمس وثمانين وست مائة ، وتفقه على الشيخ نجم الدين ابن الرّفعة ، وقرأ بالروايات على السّراج الشّطنوفي . وكان أحد العدول بمصر . ثم ولي القضاء والخطابة والإمامة بالمدينة النّبوية ، فباشر بسياسة وحسن خلق وكرم . وكان خطيبا بليغا . توفي « 1 » . . .
وولد عليّ بن محمد في سنة اثنتي عشرة وسبع مائة ، وحضر على وزيره ، والحجّار النّصف الأول من « صحيح البخاري » . وسمع من يحيى ابن فضل اللّه ، ومحمد بن غالي وغيرهما .
وكان شيخا باقعة يخشى لسانه ويتّقى كلامه يقول : ما وقفت على باب معزول قط .
وتصدّى للإسماع في آخر عمره فسمعنا عليه كتاب « الشفا » للقاضي عياض بسماعه له على الجمال يوسف الدّلاصي عن يحيى بن تامنيت عن يحيى ابن الصّائغ عن القاضي عياض .
توفي بعد ما اختلط وصار عبرة في يوم الأربعاء لأربع بقين من شهر رمضان سنة خمس وتسعين وسبع مائة .
851 - عليّ بن أحمد بن محمد بن صالح بن ندى العرضي المسند علاء الدين ، أبو الحسن الدّمشقي التّاجر البزّاز « 2 » .
( أسمع ) « مسند « 3 » الإمام أحمد » من « 4 » زينب بنت مكي و « الجامع » للترمذي و « السّنن » لأبي داود من الفخر ابن البخاري ، وكذلك فوائد
هامش
( 1 ) فراغ في الأصل .
( 2 ) ترجمته في : معجم شيوخ الذهبي 2 / الورقة 112 ، وذيل العبر للحسيني 366 ، ووفيات ابن رافع السلامي 2 / 265 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 125 ، وذيل التقييد 2 / 180 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 764 ) ، والدرر الكامنة 3 / 88 .
( 3 ) هكذا بدأت الترجمة ، ولا نشك أنه سقط شيء من أولها ، ولذلك أضفنا ما بين الحاصرتين ليستقيم الكلام .
( 4 ) في الأصل : « بن » وهو تحريف .