796 - مكرر - علي بن عمر بن حسن بن حسين بن حسن بن عليّ بن صالح ، نور الدين التّلوانيّ الشافعي « 1 » .
ولد بعد سنة ستين وسبع مائة بتلوانة من قرى مصر ، وقدم القاهرة ، فتفقه حتى فضل في الفقه ، وسافر إلى بلاد الشّام ثم عاد فتعلّق ببعض أمراء الدّولة حتى ولي مشيخة خانكاه بيبرس وتدريس الشافعي بالقرافة وغيره ودرّس بالجامع الأزهر عدة سنين ، وحدّث عن شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني والحافظ زين الدين عبد الرّحيم العراقي ، وعن الهيثمي ، والبرهان الشّامي ، والعلاء بن أبي المجد ، وأحمد السّويداوي . وخرّج له الزّين رضوان أربعين حديثا من طرق أربعين فقيها شافعيا سماها « الفتح الرباني بالأربعين التّلواني » .
ولم يزل على حال انجماع وعفاف حتى توفي يوم الاثنين رابع عشري ذي القعدة الحرام سنة أربع وأربعين وثماني مائة ، وقد أناف الثّمانين رحمه اللّه ، فلقد صحبته زيادة على خمسين سنة ، فما علمت عليه إلا خيرا ، وبلي بحسّاد وضعوا عليه شناعات من الجهل أراه بعيدا عنها .
797 - عليّ بن أحمد بن عبد الواحد عرف بالثّور العكّام « 2 » .
خدمني في عودي من الحج سنة تسع وثلاثين وثمان مائة ، وكان يحفظ شعرا كثيرا ، أنشدني وأنا سائر إلى عسفان :
رأيت ماء ونارا فوق وجنته * والنّمل مزدحم ما بينها ساري
فقلت سبحان ربي لا شريك له * مسيّر النّمل بين الماء والنّار
وأنشدني مواليا :
لما درى النّمل أنّ الشّهد يا حائر * في ثغر مبسمك نام الوردجا غاير
لا زال من فوق سالفك النّقي ساير
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 9 / 148 ، والضوء اللامع 5 / 263 ، ووجيز الكلام 2 / 571 ، وبدائع الزهور 2 / 229 ، وشذرات الذهب 7 / 253 .
( 2 ) ترجمته في : الضوء اللامع 5 / 169 .