سمع على النّجيب الخلاطي « 1 » . . .
425 - حسين بن عليّ بن محمد القاضي بدر الدّين ابن قاضي أذرعات الأذرعيّ الشافعيّ « 2 » .
قدم القاهرة بعد سنة تسعين وسبع مائة ، ونزل عند شيخنا سراج الدين عمر ابن الملقّن ، واجتمعت به عنده في مدة طويلة ، ثم جاءني بدمشق زائرا . وكان من الفضلاء في الفقه والعربية ، كثير الاستحضار للفروع ، وله نظم جيّد .
توفي بدمشق سنة أربع عشرة وثماني مائة ، وهم عمّ سيدنا الإمام شهاب الدين الأذرعي .
426 - حسين بن محمد بن قلاوون ، الملك الأمجد جمال الدين ابن السّلطان الملك الناصر ابن السّلطان الملك المنصور « 3 » .
ولد في « 4 » . . . فلما أقيم السّلطان حسن في السّلطنة تراسل المماليك الجراكسة والأمير حسين على أن يقيموه سلطانا ، فقبض على أربعين منهم وأخرجوا إلى بلاد الشام ، وضرب ستة منهم ، وحبسوا مقيدين .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل مبيّض له ، وأشار السخاوي في الضوء اللامع إلى أنه عند المقريزي في عقوده وأنه بيض له . وذكر أنه ولد سنة خمس وخمسين وسبع مائة ، وقال : « وكذا سمع على المحب الخلاطي جل « الدارقطني » و « صفوة التصوف » لابن طاهر ، وعلى العز أبي عمر بن جماعة غالب « الأدب المفرد » للبخاري . . . وحدث سمع منه الأعيان ، وعمّر ، وتفرد . مات في ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين بمنزله بآخر العقيبة بالقرب من جامع طولون » .
( 2 ) ترجمته في : إنباء الغمر 7 / 34 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 193 ، والضوء اللامع 3 / 152 ، ووجيز الكلام 2 / 414 ، وشذرات الذهب 7 / 106 .
( 3 ) ترجمته في : السلوك 3 / 89 ، وذيل العبر للحسيني 359 ، والبداية والنهاية 14 / 299 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 112 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ( وفيات 764 ) ، والدرر الكامنة 2 / 157 ، والنجوم الزاهرة 11 / 21 ، وبدائع الزهور 1 / 212 .
( 4 ) هكذا في الأصل ، فراغ قدر نصف سطر .