ففرّ من تبريز إلى بغداد ، وجمع عسكره وسار إلى تبريز وقاتل شجاع ابن « 1 » . . . ، وهزمه وأقام بتبريز ، فثار ببغداد مبارك شاه وقنبر وقرا محمد ، وقتلوا إسماعيل ابن الوزير زكريا في سنة إحدى وثمانين واستدعوا فير عليّ باوك من تستر ، وكان نائبا بها ، فأقاموه بدل إسماعيل ونصّبوا في السّلطنة عليّ بن أويس ، فسار إليهم حسين بن أويس من تبريز ، ففروا بسلطانهم علي بن أويس إلى تستر ، فسار إليهم الأمير عادل وحصرهم حتى وقع الصّلح بينهم وبين حسين ، وكان حسين قد أقطع أخاه أحمد بن أويس واسط ، وأنزله بها فأتاه أخوه علي بن أويس من تستر وأقام معه وجمع العرب ، فسار أحمد ، ثم عليّ بعده وقصدا بغداد ، ففرّ حسين إلى تبريز ، فملك عليّ بغداد ، وشغل حسين في تبريز باللهو ، فتوجه إليه أخوه أحمد بن أويس ، فاختفى منه ، فقبض عليه وقتله في صفر سنة أربع وثمانين وسبع مائة ، واللّه أعلم .
418 - حسين بن أحمد بن محمد بن ناصر الهنديّ ثم المكيّ « 2 » .
سمع بمكة والقاهرة على العز عبد العزيز ابن جماعة ، وبهاء الدّين ابن خليل ، والنّشاوري ، والأميوطي ، في آخرين . وكان خيّرا .
توفي « 3 » . . . ، ومولده في جمادى الأولى سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين وسبع مائة بمكة .
419 - حسين بن عليّ بن محمد بن داود البيضاويّ ثم المكيّ الزّمزميّ ، بدر الدّين أبو عمر « 4 » .
هامش
( 1 ) كذلك .
( 2 ) ترجمته في : العقد الثمين 4 / 187 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 193 ، والضوء اللامع 3 / 137 .
( 3 ) بيض المصنف بعد هذا ولم يعد إليه . وكانت وفاته سنة أربع وعشرين وثماني مائة ، ذكر ذلك من ترجمه .
( 4 ) ترجمته في : العقد الثمين 4 / 205 ، وإنباء الغمر 7 / 331 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 193 ، والضوء اللامع 3 / 151 ، وشذرات الذهب 7 / 149 .