أخبرني شيخنا المسند المعمّر أبو عبد اللّه محمد بن ضرغام أنّ الشيخ فخر الدين هذا قدم عليه من بلبيس إلى القاهرة في سنة سبع وأربعين وسبع مائة زائرا وأخبره أنّ الجان تقرأ عليه القرآن ، وقد أخبرته أنّه يحدث في النّاس بديار مصر وباء عظيم في سنة تسع وأربعين وسبع مائة . وكان كذلك ، وحدث الفناء الكثير .
727 - عثمان بن عبد اللّه بن محمد بن منصور ، فخر الدّين أبو عمرو ابن شمس الدّين أبي عبد اللّه الدّمشقي الحنفيّ « 1 » .
مهر في الكتابة بديوان الإنشاء بدمشق وبرع في الأدب مع سخاء النّفس ورياضة الأخلاق ، وحسن التّودد .
توفي بدمشق ولم يبلغ الأربعين ، سنة إحدى وسبعين وسبع مائة ، ومن شعره :
فاتك اللّحظ فاتن الجفن أحوى * عنتر في الوغى وفي الحسن عبله
لست أدري بأي شيء سباني * أبخدّ أم حاجب أو بمقله
مثله ما رأيت من أجل هذا * صرت فيه بين البريّة مثله
728 - عثمان بن قار بن مهنا بن عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة ابن غضية بن فضل بن ربيعة ، الأمير فخر الدين ، أمير آل فضل اللّه « 2 » .
ولي الأمرة عوضا عن « 3 » . . . حتى مات في سنة سبع وثمانين وسبع مائة فولي بعده الأمير نعير واسمه محمد بن حيار بن مهنا بن عيسى . وكان جوادا كريما شجاعا محبا للهو والخلاعة .
729 - عثمان بن أحمد بن أحمد بن عثمان ، فخر الدين أبو عمرو ابن صدر الدين أبي المعالي ابن شهاب الدين أبي العباس
ابن
هامش
( 1 ) ترجمته في : الدرر الكامنة 3 / 64 .
( 2 ) ترجمته في : السلوك 3 / 539 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة 3 / 174 ، وإنباء الغمر 2 / 204 ، والدرر الكامنة 3 / 62 ، والنجوم الزاهرة 11 / 305 ، ووجيز الكلام 1 / 274 ، وشذرات الذهب 6 / 298 .
( 3 ) فراغ في الأصل قد سطر .