الدين حسن بن خاص بك . وحدّث بالقاهرة لما قدم إليها ، ثم عاد إلى مكة ، وبها مات وقد تغيّر عقله في أول ذي الحجة سنة تسعين وسبع مائة رحمه اللّه ، ودفن بالمعلى ، وهو آخر أصحاب الرّضي الطّبري الذين حدّثوا عنه بالسّماع . وكان حسن الطريقة .
686 - عبد اللّه بن شيرين ، الشيخ جمال الدين الحنفي « 1 » .
جال في بلاد الهند سنين عديدة ، وقدم إلى القاهرة ، واستمرّ خطيبا بمدرسة السّلطان الملك الظاهر برقوق بين القصرين من القاهرة مدة سنين إلى أن مات في شوّال سنة تسع وثماني مائة . صحبته سنين . وحدّثنا بعجائب عن الهند لغرابتها كان يتّهم في نقله .
687 - عبد اللّه بن عمر بن عليّ ابن الشيخ مبارك ، جمال الدين أبو المعالي الهنديّ الأصل المعروف بالحلاوي « 2 » السّعوديّ « 3 » .
ولد في سنة ثمان وعشرين وسبع مائة ، وسمع الكثير وهو في السابعة على خلق كثير منهم يحيى ابن المصري ، وهو آخر من حدث عن ابن الجمّيزي . وسمع من محمد بن غالي ، وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي المعروف بحفنجلة « 4 » ، وأحمد بن كشتغدي ، وإبراهيم بن محمد ابن عبد الصمد التّزمنتي ، وأحمد بن أبي بكر بن طي الزّبيري .
وحدّث بالكثير ، فسمعت عليه بزاويته قريبا من الجامع الأزهر بخط الأبّارين وكان فقيرا صبورا ، خيّرا ، ساكنا ، محبا في الحديث وطلبته ، قلّ أن يبرح من زاوية جده إلى أن مات بها في يوم « 5 » . . . من صفر سنة
هامش
( 1 ) ترجمته في : إنباء الغمر 6 / 32 ، والضوء اللامع 5 / 21 .
( 2 ) قيده السخاوي في الضوء اللامع بالحاء المهملة واللام الخفيفة .
( 3 ) ترجمته في : ذيل التقييد 2 / 47 ، وإنباء الغمر 5 / 239 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 115 ، والضوء اللامع 5 / 38 ، وشذرات الذهب 7 / 67 .
( 4 ) قيده الحافظ ابن حجر في ترجمته من الدرر 1 / 310 فقال : « بفتح الحاء المهملة والفاء وسكون النون وفتح الجيم » .
( 5 ) فراغ في الأصل .