النّفس ، وجميل المعاشرة . كتب الإنشاء بحلب ، وباشر عدّة وظائف ديوانية ، ثم أعرض عن ذلك حتى مات بها ، وقد أناف على الخمسين في سنة أربع وستين وسبع مائة ، ومن شعره :
وعن حلب قوّض خيامي فقد علت * عليها لأبناء اليهود سناجق
وإن نكّست أعلامهم أنا راجع * إليها وإلا فهي مني طالق
وقال في مرض موته :
إن قضى اللّه غربتي وفراق أحبتي * فعليهم تأسّفي وإليهم تلفّتي
أو يكن حان مصرعي وتدانت منيّتي * رحم اللّه مسلما زار قبري وحفرتي
664 - عبد اللّه بن يوسف بن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر الدين بن محمد بن يوسف ، تقي الدين أبو الفتح ابن جمال الدين ابن شرف الدين ابن الكفري الدّمشقي الحنفي « 1 » .
سمع من زينب بنت الخبّاز ، وجماعة خرّج له عنهم أربعين حديثا حدّث بها . وولي القضاء بدمشق هو وأخوه زين الدين أبو هريرة عبد الرحمن وأبوه جمال الدين يوسف وجده شرف الدين أحمد .
ومات في ذي الحجة سنة ثلاث وثماني مائة .
665 - عبد اللّه بن خليل بن أبي الحسن بن ظاهر بن محمد بن خليل بن عبد الرحمن الحرستانيّ ثم الدّمشقيّ الصّالحيّ « 2 » .
ولد سنة سبع أو ثمان وعشرين وسبع مائة ، وسمع الكثير من الشّرف ابن الحافظ ، وابن الرّحبي ، والمزّي « 3 » وابن تمّام ، وابن طرخان ،
هامش
( 1 ) ترجمته في : ذيل التقييد 2 / 70 ، وإنباء الغمر 4 / 284 ، والمجمع المؤسس ، الورقة 201 ، والضوء اللامع 5 / 73 ، ووجيز الكلام 1 / 355 ، وشذرات الذهب 7 / 29 .
( 2 ) ترجمته في : ذيل التقييد 2 / 34 ، وإنباء الغمر 5 / 102 ، والمجمع المؤسس ، الترجمة 109 ، والضوء اللامع 5 / 18 ، وشذرات الذهب 7 / 50 .
( 3 ) في الأصل : « المزني » ، وهو تحريف ، وهو جمال الدين أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن المزي صاحب « تهذيب الكمال » .