تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
أبي الفضل ابن شمس الدين أبي عبد اللّه ابن الأثير الحلبيّ ثم المصريّ الشافعيّ « 1 » . ولد في يوم « 2 » . . . سنة أربع وسبع مائة « 3 » . توفي يوم الخميس ثاني عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وسبعين وسبع مائة بالقاهرة . وكان رئيسا من بيت رياسة وكتابة . وكان فاضلا ، مهابا ، عفيفا ، شريف النّفس ، حسن الأوصاف .

662 - عبد اللّه موفق الدين أبو الفرج .

ترقى في الخدم الديوانية حتى صار كاتب الحوائج‌خاناه السّلطانية ، فشكر النّاس سيرته ، وكثر مادحه ، لما يتفضّل به ويسديه من الإحسان إلى أن أكرهه السّلطان الملك الظاهر على الإسلام ، وضربه فأظهر الإسلام ، وخلع السلطان عليه وأركبه الخيول المسوّمة « 4 » .

663 - عبد اللّه بن يوسف بن عبد اللّه بن يوسف ، شمس الدين أبو عبد اللّه ابن شرف الدين أبي المحاسن ابن أبي السّفّاح الحلبي « 5 » .

برع في الأدب ، وكتب الخطّ المليح ، مع رياضة الأخلاق ، وكرم
هامش
( 1 ) ترجمته في : السلوك 3 / 297 ، وذيل العبر للعراقي 2 / 437 ، وذيل التقييد 2 / 56 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ، وفيات 778 ، وإنباء الغمر 1 / 211 ، وبغية الوعاة 2 / 54 ، وبدائع الزهور 1 / 197 ، وشذرات الذهب 6 / 257 . ( 2 ) بعد هذا فراغ قدر ثلاث كلمات . ( 3 ) كتب الناسخ في حاشية الأصل ما نصه : « وجد بعد قوله : سبع مائة ، بياض نصف صفحة » . ( 4 ) كتب الناسخ في حاشية الأصل ما يأتي : « وجد بعد قوله : المسومة ، نصف صفحة بياض » . ( 5 ) ترجمته في : السلوك 3 / 87 ، وذيل العبر للعراقي 1 / 148 ، وتاريخ ابن قاضي شهبة ، وفيات 764 ، والدرر الكامنة 2 / 417 ، والنجوم الزاهرة 11 / 18 ، ووجيز الكلام 1 / 135 ، وبدائع الزهور 1 / 9 .