عثمان ، وقد أنكر أعماله جماعة من القران والزعماء
والأخيار من أهل الكوفة على عثمان ، وفي طليعتهم : مالك
الأشتر ، وزيد بن صوحان ، وصعصعة بن صوحان ،
وعدي بن حاتم الطائي ، ومالك بن حبيب بن خراش ،
وغيرهم من وجوه أهل الكوفة .
وراح سعيد بن العاص يندد بهم ويهددهم ،
وقابلوه بالغلظة في الكلام ، فكتب إلى عثمان في أمرهم ،
فأجابه أن سيرهم إلى الشام . وكتب معاوية بدوره إلى
مالك الأشتر يهدده ، إني لأراك تضمر شيئا لو أظهرته لحل
دمك ، وما أظنك منتهيا حتى تصيبك قارعة لا بقيا بعدها ،
فإذا أتاك كتابي هذا فسر إلى الشام لإفسادك من قبلك
وإنك لا تألوهم خبالا ، فسير سعيد بن العاص ، مالك
الأشتر ، ومن كان وثب مع الأشتر وهم زيد ، وصعصعة
أبناء صوحان ، وعائذ بن حملة الطهري من بني تميم ،
وكميل بن زياد النخعي ، وأضرابهم .
فكتب جماعة من أشراف أهل الكوفة وأعيانهم
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 88
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٨