إلى الري ففعل .
وأما مالك الأشتر ، وكميل بن زياد ، وزيد ،
وصعصعة أبناء صوحان ، وعدي بن حاتم الطائي ومن
معهم فإنهم سيروا إلى الشام ، فخاف معاوية أن يهيجوا
عليه أهل الشام ، فكتب في أمرهم إلى عثمان فكتب إليه أن
سيرهم إلى حمص وكان وإليها عبد الرحمن بن خالد بن
الوليد بن المغيرة .
وكتب عثمان إلى ولادته بالحضور عنده ، فسار إليه
معاوية من الشام ، وعبد الرحمن من حمص ، وسعيد بن
العاص من الكوفة وغيرهم من أقطار أخرى فاغتنم
القراء هذه الفرصة غياب القوم عن ولا يأتهم فرجعوا إلى
الكوفة ، ولما دخل مالك الأشتر الكوفة ، قال له قبيصة بن
جابر بن وهب الأسدي : يا أشتر دام شترك وعفا أثرك
أطلت الغيبة ، وجئت بالخيبة ، أتأمرنا بالفرقة والفتنة
ونكثت البيعة وخلع الخليفة ؟ فقال الأشتر : يا قبيصة بن
جابر ، وما أنت وهذا فوالله ما أسلم قومك إلا كرها ولا
الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 90
مساهمون: حسين الشاكري
ص٩٠