فخرا وشرفا ، وكفاه مدحا أن يثني عليه سيد البلغاء
ويطريه بالمهارة وفصاحة اللسان . ولقد منحه الله تعالى
إلى فصاحته قوة الجنان ، حيث خاض غمار الحروب غير
مرة ، وكان قد أمره الإمام علي ( عليه السلام ) على بعض الكراديس
يوم صفين .
قال المسعودي : لصعصعة بن صوحان أخبار
حسان ، وكلام في نهاية البلاغة والفصاحة والإيضاح عن
المعاني ، على إيجاز واختصار ( 1 ) ، وله أحاديث طريفة
ومحاورات أدبية رائعة مع عبد الله بن العباس ذكرها
المسعودي .
صعصعة بن صوحان ، كريم المحتد شريف النسب
قبيلته من أشهر قبائل العرب آل عبد القيس ، من ربيعة
ابن نزار ، وشخصيته تساير التاريخ بالفخر والاعتزاز .
كنيته : أبو طلحة ، ويكنى أيضا بأبي عمر .
هامش
( 1 ) مروج الذهب للمسعودي ج 3 ص 43 .