إن الجنة تشتاق إلى أربعة ، علي وسلمان ، وعمار ،
والمقداد ( 1 ) .
عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله يقول : " إن
ابن سمية لم يخير بين أمرين قط إلا اختار أرشدهما فالزموا
ابن سمية " ( 2 ) وكان عمار ميزان الحق وقسطاس الصواب
والهداية ، والنجم الثاقب في الليل المظلم ، الممتلئ إيمانا ،
والثابت حين المحنة والفتنة ، والتابع لإمام الهدى ، والمقتول
بسيف البغي والعدي .
قال خالد بن الوليد : كان بيني وبين عمار كلام
فأغلظت له القول فانطلق عمار يشكوني لرسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فأتبعته وأنا أشكوه إليه وزدته غلظة والنبي ساكت لا
هامش
( 1 ) الاستيعاب على هامش الإصابة ج 2 / 479 ، أعيان الشيعة
8 / 373 ، رجال بحر العلوم 3 / 176 .
( 2 ) المستدرك للحاكم النيسابوري 3 / 388 ، سير أعلام النبلاء
1 / 416 ، أعيان الشيعة 3 / 373 ، رجال بحر العلوم 3 / 177 .