تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
غضب من الله ولهم عذاب عظيم ) * ( 1 ) . لم ينجه من مكر أبي جهل إلا أمر الله بالهجرة إلى الحبشة ، فكان من أهل القافلة الثانية إلى دار النجاشي ، وظل فيها ينعم بالدعة والاستقرار حتى عاد فيمن عاد إلى يثرب " المدينة المنورة " بعد هجرة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إليها مباشرة . كان لثبات " عمار بن ياسر " تحت سياط التعذيب صدى عظيما في نفوس المؤمنين ، وأصبح نضاله رمزا للهداية والإيمان ، لا سيما بعد ما توجه الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) بأحاديثه الخالدة منها : عندما جاء قوم لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقالوا : إن عمارا قد كفر ، قال كلا : " إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة النحل ( 106 ) . ( 2 ) المستدرك للحاكم النيسابوري ج 3 / 392 ، سير أعلام النبلاء ج 1 / 413 ، الإصابة ج 2 / 512 ، أعيان الشيعة 8 / 373 ، رجال بحر العلوم 3 / 172 .