تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام من الصحابة والتابعين — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
ولا يشعران إلا وهما يسحبان ويجران من أرجلهما على الأرض المملوءة بالأحجار والصخور ، ورأسهما يعلوان ويهبطان على الصخور من عنف السحب ، ولما قدم الشيخان المؤمنان إلى جلادهما الطاغية أبي جهل قال : كيف وجدتما وعد محمد أيها الخائنان ؟ فقال ياسر : هذا ما وعد الله ورسوله ، وقالت سمية : صدق الله وصدق رسوله . قال أبو جهل : أتلعنا محمد وتثنيا على آلهتنا فتسلمان ؟ أم تغدوان على عذاب لم تسمع بمثله الأذن ، ولم تر مثاله العين ؟ قال ياسر : هذا ما وعد الله ورسوله ، وقالت سمية : صدق الله ورسوله . قال أبو جهل : لا تطيلا اللجاجة ، أنا أخيركما بين عبوس العذاب ، وبين ابتسامة السلامة ، فكونا عاقلين ، ولا تتبعان هذا الأحمق الذي ولدتماه شؤما عليكما وعلى بني مخزوم .