تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وبرّي بفتح الباء الموحّدة وكسر الراء المهملة وتشديدها ثمّ ياء آخر الحروف .

1520 - ركن الدين ابن أبي البركات النحويّ [ 637 - 719 ] « 1 »

عبد اللّه بن أبي البركات ، ابن أبي الفضل ، النحويّ ، أبو عمر ، ركن الدين ، ابن أبي الأكرم . ولد في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين وستّمائة . وسمع من الرشيد العطّار ، والصابر البجانيّ ، والنجيب ابن أبي الرجاء . وكان شيخا متواضعا كثير المداعبة ، له تصانيف ونظم . ومات في الحادي عشر من رمضان سنة تسع عشرة وسبعمائة . وكان آخر كلامه : « لا إله إلّا اللّه ، فزت وربّ الكعبة ! » وفاضت نفسه .

1521 - الوزير ابن الغنّام [ - 741 ] « 2 »

[ 188 أ ] عبد اللّه ابن تاج الرئاسة ، أبو سعيد ، أمين الدين أمين الملك « 3 » ، ابن الغنّام ، الوزير الصاحب . نشأ بديار مصر على دين النصرانيّة ، وخدم بالكتابة الديوانيّة وتدرّب بخاله السديد الأعزّ وهو يلي الاستيفاء . فلمّا مات خاله رتّب عوضه في الاستيفاء فنال فيه سعادة طائلة إلى أن كانت واقعة النصارى ومنعهم من ركوب الخيل ، وإلزامهم بلبس العمائم الزرق . [ ف ] أنف من ذلك وأظهر أنّه أسلم في شهر رجب سنة سبعمائة مع من أظهر الإسلام منهم ، بعد ما اختفى هو والشمس غبريال نحو شهر . فلمّا أسلم قرّر في نظر الدولة عوضا عن [ . . . ] . ثم فصل من نظر الدولة ونقل إلى الوزارة فوليها بعد الأمير بكتمر « 1 * » الحساميّ في يوم [ . . . ] سادس شهر ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وقد استدعاه السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون وخلع عليه . فباشر الوزارة إلى أن قبض عليه وعلى التاج عبد الرحمن الطويل ناظر الدولة في سادس شوّال منها وألزما بمال فحملاه وهما معوقان مدّة أيّام من غير أن يلي أحد الوزارة . ثمّ أفرج عنهما في حادي عشر منه وخلع عليهما واستقرّا على عادتهما . ولمّا سار السلطان إلى دمشق خرج بعد رحيله من القاهرة في يوم الثلاثاء ثالث عشرين شوّال سنة ثنتي عشرة [ وسبعمائة ] . وأقام بدمشق بعد توجّه السلطان منها للحجّ . وأوقع الحوطة على وزير الشام ومباشريه ، وطالب محيي الدين بن يحيى بن فضل اللّه كاتب السرّ بمال كبير وأغلظ في مخاطبته ، وصادر أكثر الناس . فلمّا عاد السلطان إلى مصر ولّى بدر الدين محمد ابن التركماني شدّ الدواوين ، وكريم الدين
هامش
( 1 ) الترجمة مشوّهة الخطّ عسيرة الفهم . وانظر الدرر ج 2 ( 2123 ) . ( 2 ) الدليل الشافي 384 ( 1319 ) - الدرر 2 / 357 ( 2129 ) - السلوك 2 / 513 ، 553 . النجوم 9 / 325 ( سنة 741 ) . الوافي ، 17 / 88 ( 78 ) . ( 3 ) « أسلم على يد بيبرس الجاشنكير . . . ونال من وظيفة الاستيفاء ما لا مزيد عليه ، حتى إنّه ولي الوزارة ثلاث مرّات ، وهو يتأسّف على وظيفته الأولى » ( الدرر ) . وفي تعليق المرحوم محمد مصطفى زيادة ناشر السلوك ، 2 / 106 هامش 3 ، أنّ النصارى الداخلين إلى الإسلام يلقّبون عادة بإضافة لقبهم الأصلي إلى الدين ، فيقال أمين الدين مثل ابن الغنّام هذا ، وعليه فلا يكون أمين الملك أيضا . هذا ما قاله المحقّق . ( 1 * ) بكتمر الحاجب ( ت 728 ) : له ترجمة في المقفّى : رقم 938 .