948 / 2 - بكلمش العلائيّ [ - 801 ] « 1 »
[ 294 ب ] كان من مماليك طيبغا الطويل ، ثمّ تنقّل إلى أن أمّر بتقدمة ألف .
وولّاه برقوق أمير أخور فباشرها بعنف وظلمة وجبروت ، ثمّ قبض عليه في [ . . . ] ونفاه إلى القدس . وجاء الخبر بموته بالقدس في عاشر صفر سنة إحدى وثمانمائة .
948 / 3 - بلبان العترس [ - بعد 723 ] « 2 »
[ 296 ب ] ولي البحيرة عوضا عن [ . . . ] القلنجقي في سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة .
949 - بلال المغيثيّ [ - 699 ] « 3 »
[ 295 أ ] بلال المغيثيّ الجلاليّ ، الأمير ، الطواشي حسام الدين ، أبو المناقب ، الحبشيّ ، الجمدار ، الصالحيّ ، أحد خدّام الملك الصالح نجم الدين أيّوب ، وعرف بالمغيثيّ لأنّه كان في خدمة الملك المغيث فتح الدين عمر ابن الملك العادل محمد ابن الملك الكامل محمد ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيّوب . وكان حالك السّواد تامّ الشكل .
حدّث بدمشق [ 260 ب ] ومصر عن ابن رواج وغيره . وما زال محترما في الدول ورتّبه الملك المنصور قلاوون لالا لابنه الملك الصالح عليّ وقال له : هذا ولدك ، ربّه « 4 » - فقام بتربيته بحيث لا
يركب ولا يدخل إليه أحد إلّا بمشورته .
وكان يجلس فوق الأمراء كلّهم مثل بيسريّ وسنقر الأشقر . وإذا رآه قلاوون [ قال ] : رحم اللّه أستاذنا - يعني الملك الصالح نجم الدين أيّوب - ثم يقول : كنت أشيل شرموزة هذا المقدّم حسام الدين حتى يخرج أقدّمها له .
وكان الأمير طرنطاي نائب السلطنة مرّة في دست نيابته ، وقد دخل إلى باب النحاس من القلعة ، وبلال هذا قدّامه ، فقال : يا طواشي حسام الدين !
فالتفت بغضب وقال : طواشي أبوك حتى تناديني يا طواشي ؟ من ربّاك بهذا الأدب ؟ فخجل طرنطاي مع عظمته ومشى إليه وعانقه وقبّل صدره وقال له : واللّه يا سيّدي وقع منّي سهو وقلّة أدب - ونحو ذلك من الاعتذار . وخشي أن يبلغ هذا عنه إلى السلطان ، لما يعلمه من علوّ منزلته عنده .
فلمّا كانت سلطنة الملك العادل كتبغا جعل إليه أمر الملك الناصر محمّد بن قلاوون . وهو مع ذلك كبير خدّام الحرم النبويّ .
وكان يسكن بدار الملك الصالح نجم الدين من قلعة الجبل . فإذا انقضت الخدمة السلطانيّة دخل إليها ومدّ سماطه وحضر عنده عدّة من الأمراء وغيرهم لأكل طعامه ، فيجلس على طرف الإيوان ، ومرتبة الملك الصالح في صدر المكان .
فإذا قيل له : لم لا تجلس فوق الإيوان ؟ يقول : هذا مكان أستاذي ، لا يمكن الجلوس عليه ولا بالقرب منه .
وكانت له مكارم كثيرة وصدقات ومعروف .
وله أوقاف على الحرم النبويّ وأوقاف على عتقائه وذراريهم ، أبطل كثير [ ا ] منها مجد الدين عيسى بن الخشّاب وكيل بيت المال بعد موته ،
هامش
( 1 ) الضوء اللامع 1713 ( 80 ) .
( 2 ) الدرر 1339 .
( 3 ) الوافي 10 / ( 4781 ) ؛ السلوك 1 / 905 .
( 4 ) ربّيه في المخطوط .