تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقفى الكبير — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
في [ . . . ] سنة تسع وأربعين . وتوجّه فمات في [ . . . ] رجب سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، [ ونقل إلى مشهد الإمام علي رضي اللّه عنه عند رحبة مالك ابن طوق ودفن هناك ] « 1 » . فاستقرّ عوضه أخوه فيّاض ابن مهنّأ أميرا . ولم يكن في أولاد مهنّأ أدين منه ولا خير . وهو شقيق سليمان وموسى ابني مهنّأ . وكان إذا مرض لا يتداوى ، وإذا خوّف من مسك السلطان لا يفرّ ويقيم على الطاعة كراهة للفتنة .

653 - المستنصر ، أوّل الخلفاء العبّاسيّين بمصر [ - 659 ] « 2 »

[ 51 أ ] أحمد ، ابن أمير المؤمنين الظاهر بأمر اللّه أبي نصر محمد ، ابن أمير المؤمنين الناصر لدين اللّه أحمد ، ابن أمير المؤمنين المستغني « 3 » بأمر اللّه أبي محمد الحسن ، ابن الإمام المستنجد باللّه أبي المظفّر يوسف ، ابن الإمام المقتفي « 4 » لأمر اللّه أبي عبد اللّه محمد ، [ ابن ] المستظهر باللّه أبي العبّاس أحمد ، ابن المقتدي بأمر اللّه أبي القاسم عبد اللّه ، ابن الأمير ذخيرة الدين محمد ، ابن الإمام القائم بأمر اللّه أبي جعفر عبد اللّه ، ابن القادر باللّه أبي العبّاس أحمد ، ابن الأمير [ المتّقي ] إسحاق ، ابن الأمير المقتدر باللّه أبي الفضل جعفر ، ابن المعتضد باللّه أبي العبّاس أحمد ، ابن الموفّق باللّه الناصر لدين اللّه وليّ عهد المسلمين أبي أحمد طلحة ، ابن الإمام المتوكّل على اللّه أبي الفضل جعفر ، ابن المعتصم باللّه أبي إسحاق محمد ، ابن أمير المؤمنين هارون الرشيد ، ابن المهدي باللّه أبي عبد اللّه محمد ، ابن أبي جعفر عبد اللّه المنصور ، ابن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبد المطّلب ، الخليفة أبو العبّاس ، أمير المؤمنين المستنصر باللّه ، أوّل الخلفاء العبّاسيّين بمصر . كان محبوسا ببغداد . فلمّا أخذت سار من بغداد بعد واقعة هولاكو ، ولحق بالعرب ونزل عند بني مهنّا . وقصد ديار مصر ، وفيها يومئذ الملك الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري . فوردت مكاتبة الأمير أيدكين البندقدار ، والأمير علاء الدين طيبرس الوزيريّ نائب دمشق على الملك الظاهر ، بأنّه قد ورد إلى غوطة دمشق رجل ادّعى أنّه أحمد ابن الإمام الظاهر ابن الإمام الناصر ، ومعه جماعة من عرب خفاجة في نحو الخمسين فارسا ، وأنّ الأمير سيف الدين قليج البغدادي عرّف أمراء العرب المذكورين وقال : بهؤلاء يحصل المقصود . فكتب السلطان إلى النوّاب بالبلاد الشاميّة بالقيام في خدمته وتعظيم حرمته ، وأن يسير معه حجّاب دمشق . فسار من دمشق بأوفر حرمة . وخرج السلطان من قلعة الجبل في يوم الخميس تاسع رجب سنة تسع وخمسين وستّمائة إلى لقائه ، ومعه الصاحب بهاء الدين عليّ بن محمد بن حنّا ، وقاضي القضاة تاج الدين عبد الوهاب ابن بنت الأعزّ ، وسائر الأمراء ، وجميع العسكر . وجمهور أعيان القاهرة ومصر ، ومعظم الرعيّة . فتلقّاه ودخل به إلى القاهرة من باب النصر ، ومعه عشرة من بني مهارش ، وقد لبس السواد ، شعار آبائه الخلفاء العبّاسيّين . وشقّ القصبة إلى باب زويلة ، وصعد إلى قلعة الجبل ، وقد اجتمع الناس لرؤيته
هامش
( 1 ) زيادة من إحدى الترجمتين . ( 2 ) الخطط 2 / 301 ، الوافي 7 / 384 ( 3378 ) ، ابن خلدون 5 / 382 ، السلوك 1 / 448 ، الروض الزاهر 99 - أعلام الزركلي 1 / 211 . وانظر تراجم خلفاء مصر بعد المستنصر هذا وهو أوّلهم : - الحاكم الأوّل أحمد بن الحسن بن أبي بكر ( ت 701 ) : رقم 694 / 9 . - الحاكم الثاني : أحمد بن سليمان بن أحمد ( ت 753 ) : رقم 441 . ( 3 ) في دائرة المعارف : المستضيء ، وهو الثالث والثلاثون . ( 4 ) في دائرة المعارف : المكتفي ، وهو الحادي والثلاثون .