وفالغ بفاء مفتوحة بعدها ألف ثمّ لام مفتوحة وغين معجمة . وهذه الفاء ليست في اللغة .
وبعضهم يقول : « فالج » بالجيم . ويقال [ . . . ] كما هي في اللغة العربيّة لكنّها بين الفاء والباء الموحّدة [ . . . ] .
[ وعيبر ] بكسر العين المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الباء الموحّدة [ . . . ] .
. . . من نقلة الأخبار من يقول : « عابر » بفتح العين . وأصله كما ذكرت .
وشالح بفتح الشين المعجمة واللام وسكون الحاء المهملة .
وأرفخشاذ بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة ، وفتح الفاء وسكون الخاء المعجمة وفتح الشين ثم ألف بعدها ذال معجمة . وهذه الفاء أيضا بين الفاء والباء .
وسام أصله بشين معجمة وعرّب فقيل : بسين مهملة مفتوحة ، ثم ألف بعدها ميم . وكثيرا ما تكون الشين المعجمة في العبرانيّة سينا مهملة في اللسان العربيّ .
ولا مخ بفتح اللام والميم وبعدها خاء معجمة .
ومثوشالح بفتح الميم [ وضمّ ] المثلّثة وسكون الواو وفتح الشين المعجمة بعدها ألف ساكنة ثم لام مفتوحة ثم حاء مهملة كأنّ بعدها ألفا .
وحنوخ بحاء مهملة مفتوحة ونون مضمومة بعدها واو ساكنة ثم خاء معجمة .
ويرذ - ويقال يارذ - بياء آخر الحروف مفتوحة إذا أشبعت الفتحة صار كأنّ بعدها ألفا ثم راء مهملة مفتوحة بعدها ذال معجمة .
وما هللئل بميم مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثمّ هاء مفتوحة ولام مفتوحة أيضا ثمّ لام أخرى ساكنة بعدها ألف مهموزة مكسورة كأنما بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ثم لام ثالثة .
وقنن بقاف مكسورة كأن بعدها ياء آخر الحروف ساكنة ثم نون مضمومة كأن بعدها واو [ 2 أ ] ساكنة ثم نون أخرى .
وأنوش بفتح الهمزة وضمّ النون وسكون الواو ثم شين معجمة .
وكان إبراهيم عليه السلام من السريانيّين - ويقال : من الكنعانيّين - ملكوا إقليم بابل من الكسدانيّين « 1 » بعد ما حاربوهم زمانا . فجلب نمروذ أئمّة من الكنعانيين جعلهم في إقليم بابل ، منهم أسلاف إبراهيم . فولد عليه السلام بكوثى من إقليم بابل . وكان لسانه السريانيّة إلى أن خرج من كوثى ، وعبر الفرات من حرّان فغيّر اللّه لسانه وتكلّم بالعبرانيّ .
وقيل : وكانت ولادته بغوطة دمشق ، وليس بصحيح .
وعن مجاهد قال : « آزر صنم ، ليس بأبيه ، وفي التوراة : « إبراهيم بن تارح » . وهذا قول مردود فقد قال تعالى :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ الأنعام : 74 ] . وهذا هو الحقّ .
وقال بعضهم : آزر هو تارح وأحدهما اسمه والآخر لقب . وليس ببعيد .
[ و ] إبراهيم يكنّى بأبي الضيفان . وعن ابن الكلبيّ : كان أبو إبراهيم من أهل [ . . . ] فأصابته سنة فأتى هرمزجرد ، ومعه امرأته أمّ إبراهيم . . .
يوما بنت كرسنا بن كوني من بني أرفخشاذ بن [ . . . ] بل أمّه عليه السلام أبيونا وأنّها من ولد
هامش
( 1 ) الكسدانيّون : بالعبريّةKasdinثم يطلق عليهم اسم الكلدانيّينChaldeens.