الحجّاج بن يوسف مثلا والمنصور الفاطميّ ومن كلّ إبراهيم ومن كلّ خالد - وفي المقابل زادت على مخطوط استنبول بنحو سبعين ترجمة لبعض الأحمدين « 1 » والمماليك وطائفة من الخديجات .
وقد بدا لنا من المعقول أن ندرج هذه التراجم الجديدة في الأجزاء المناسبة لحروفها وأن نحوّل التراجم من حرف العين التي وضعناها مؤقتا في آخر الجزء الثامن - جزء الفهارس - إلى مكانها المعقول أيضا وهو الجزء الرابع .
ويبقى الجزء الثامن جامعا لفهارس الأجزاء السبعة بزياداتها أو تصويباتها التي أنجزناها بفضل المقارنة مع الأوراق المكتشفة : فقد أصلحنا نصيبا وافرا من الأغلاط ، وسددنا كثيرا من الفراغ وصوّبنا قراءات خاطئة اضطرّنا إليها الاعتماد على مخطوطة وحيدة هي من خطّ غير المؤلّف .
من تلك النقائص ما نبّه إليه الدكتور ماهر الجرّار ( الأبحاث سنة 1994 ص 97 - 106 ) عند استعراض التراجم الأولى للكتاب فبادرنا إلى تداركها في هذه الطبعة الثانية مع الاعتراف له بالجميل على نقده اللطيف الصريح ، وكم وددنا أن يمضي في نقده إلى ما بعد الصفحات الأولى الأربعين ! .
كما أفادنا صديقنا البشير البكوش محقّق رياض النفوس للمالكيّ وأنموذج الزمان لابن رشيق وكتاب العمر لحسن ح . عبد الوهاب ، والدرّة الخطيرة لابن القطّاع بملاحظات صائبة عملنا على اتّباعها ، فله أيضا الشكر الجزيل .
ولعلّ الأيام تطالعنا - قريبا أو بعيدا - بأجزاء أخرى من المقفّى ضائعة أو مدرجة في غير محلّها فما ذاك على اللّه بعزيز والحمد للّه ربّ العالمين .
محمد اليعلاوي
تونس ، جانفي 2004
هامش
( 1 ) تراجم الأحمدي الإضافيّة ذيّلنا بها هذا الجزء الأوّل ابتداء من رقم 694 / 1 ص 467 .