صفين وهي تحت أهلها وإخوتها على نصرة أمير المؤمنين
علي عليه السلام ، والتي انتفخت أوداج معاوية لها ، فاستنطقها عن
تلك القصيدة ، فاعترفت غير مذعنة ، ولا راغبة عن الحق ،
ولا معتذرة بالكذب .
قال ابن طيفور :
قال أبو موسى عيسى بن مهران : حدثني محمد بن
عبيد الله الخزاعي يذكره عن الشعبي ، ورواه العباس بن
بكار ، عن محمد بن عبيد الله ، قال : استأذنت سودة بنت
عمارة بن الأسك الهمدانية على معاوية بن أبي سفيان ،
فأذن لها ، فلما دخلت عليه ، قال : هيه ( 1 ) يا بنت الأسك
ألست القائلة يوم صفين :
شعر كفعل أبيك يا ابن عمارة * يو الطعان وملتقى الاقران ( 2 )
وانصر عليا والحسين ورهطه * واقصد لهند وابنها بهوان
هامش
كلمة استنطاق واستزادة .
( 2 ) الأقران : الأكفاء .