تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2301

مساهمون:

ص٢٣٠١
شهما ، رشيدا ، حليما ، جوادا ، كريما ، ولد في مكة المشرفة سنة تسع عشرة وستمائة وقيل سنة عشرين ، وكان أبوه يومئذ أميرا على مكة من قبل المسعود بن يوسف بن الكامل الآتي ذكره إن شاء اللّه [ تعالى ] « 2 » ، وكان يقال له المكي لذلك . وهو الذي ولي الملك بعد أبيه ، وكان يوم وفاة أبيه في إقطاعه بالمهجم ، وكانت خالته بنت جوزة « 3 » قد أوحشته من أبيه واستمالت أباه إلى ولديها منه وهما المفضل والفائز ، وحتى أن السلطان نور الدين استحلف العسكر لولده المفضل . فلمّا قتل السلطان نور الدين في مدينة الجند وولده المظفر يومئذ غائب في المهجم كما ذكرنا وعلم المظفر بوفاة أبيه شق عليه ذلك وتحيّر في أمره لعقد والده وانحياز المماليك بأسرهم إلى ابن عمه فخر الدين بن أبي بكر بن الحسن بن علي بن رسول واستيلاء ابن عمه الآخر أسد الدين محمد بن الحسن بن علي بن رسول على صنعاء وأعمالها ، وقيام الإمام أحمد بن الحسين في البلاد العليا وانتشار صيته واستيلائه على معظم البلاد ، واستيلاء إخوته المفضل والفائز على الحصون [ والمدائن والخزائن ] « 4 » وآلات الملك والسلطنة ، ولم يكن في [ يده ] « 5 » إلا قائم سيفه إلا أن القلوب مملوءة بمحبته فقام [ مشمرا وجمع ] « 6 » من عنده من العسكر واستخدم العرب خيلا ورجلا ، ( وسار ) « 7 » إلى زبيد بحد وجد وتوفيق وسعد ، وكان خروجه من المهجم يوم الثامن والعشرين من القعدة ، وكان كلما مرّ بقبيلة من العرب استخدم خيلها ورجلها ، وكان ابن عمه فخر الدين أبو بكر بن الحسن بن علي بن رسول قد نزل إلى كافة العسكر فلمّا علم
هامش
وردت في « ب » و « ج » « عامله اللّه بما هو أهله » . ( 2 ) [ ] غير موجودة في « الأصل » والمثبت من « ب » و « ج » . ( 3 ) جوزة : يقصد زوجة أبيه لا أخت أمه وذلك على عادة أهل اليمن في تسميتهم زوجة الأب خالة . ( 4 ) [ ] طمس في الأصل . ( 5 ) [ ] طمس في الأصل . ( 6 ) [ ] طمس في الأصل . ( 7 ) وردت في « ب » « سار »