آخر الدولة المسعودية إلى أول الدول المظفرية ، وابتنى فيها مدرسة ووقف عليها وقفا جيدا ، فغيره ابن له اسمه عمر ربما أنه كان عزم على إخراب المدرسة ، فزجره القاضي بهاء الدين محمد بن أسعد العمراني المقدم ذكره .
وكان الأمير ميكائيل المذكور من كبار الغز وأعيانهم ، وكان يلقب شمس الدين ، وكان مخالطا لأهل العلم مشاركا فيه ووقف على مدرسته التي في الجند عدة كتب ، ودرّس « 1 » فيها عدة سنين ، وابتنى مسجدا وأبقى سوده وساقيتين وحوضا يجري إليه الماء ويشرب منها الناس والحيوانات ، وكان الغالب عليه فعل الخير والرفق بالرعايا ، ولم أقف على تحقيق وفاته إلا أنه توفي على ولاية الجند وقبر إلى جنب قبر الفقيه زيد بن عبد اللّه اليافعي رحمة اللّه عليه .
هامش
( 1 ) عند الجندي : " ودرست بها " بضمير المتكلم عن نفسه ، ولعله الصواب .