تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن — صفحة 2117

مساهمون:

ص٢١١٧
وكان حسن الشعر ، جيد السبك ، وله مكسرات وموشحات وغير ذلك ، ومن مدائحه المختارة في السلطان الملك الأفضل قوله وأرسل بها صحبة ابن ابنه صلاح فوصل بها إلى باب السلطان وهي :
في عفوة الملك عبد العبد قد مثلا * فليس يلقى له في عزه مثلا هذا الذي يرجوه ويأمله * اليوم نال مراد النفس والأملا أبوه من قبله والناس تعرفه * فخدمة الأفضل العباس قد فضلا فسار في ذلك المنهاج من صغر * في الدهر ما باشر الأبواب مكتهلا الشرع أوجب ذنب الطفل مغتفرا * أما على ترك طاعات الملوك فلا وقد تقدم والأشواق يحضره * على الذي رفع الأطوار متكلا إلى رياض نعيم في فنا ملك * من إلى جفنه أعلى العالمين علا ملك إذا أخفقت راياته خفقت * قلوب أعدائه من خوفه فشلا ظباه والسمر يوم الروع قد قسمت * اللدن للصدر والماضي لكل طلا يفلق الهام بالصمصام مقتدرا * ويورد الذابل العسال كل كلا أسخى من الحصرم التيار يوم ندى * ومن شايب فرن القطران هطلا ما قال لا قط إلا في تشهده * لولا التشهد ما قال الخليفة لا يا ابن المجاهد يا عذب الموارد يا * حتف المعاند يا أزكى الورى عملا ما ذا أقول وقولي ذو قصير * وقد كعبتني التفصيل والجملا إن قلت لا زلت منصورا فأنت كذا * أو قلت رآك خلّا في فقد فعلا لا تسمع القول من أهل البغاضة في * في آل المطهّر يا بن السادة النبلا فإنهم يا مليك العصر قد لزموا * بعروة منك وثقى وارتقوا جبلا