كان فقيها ، عارفا ، مقرئا ، حافظا للقراءات السبع وغيرها .
ولم أقف على تاريخ وفاته رحمة اللّه عليه .
« [ 1147 ] » ( أبو عبد اللّه ) « 1 » محمد بن عمر العريقي
نسبة إلى قرية من أعمال حيس يقال لها العريق « 2 » ب ( ضم العين وفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وآخره قاف ) .
وكان رجلا ، فقيها ، مباركا ، ورعا ، وزاهدا ، كاملا في سلوك الطريق ، وسكن قرية من نواحي موزع يقال لها جاعمة « 3 » ب ( ضم الجيم وألف وعين مكسورة مهملة وبعدها ميم مفتوحة وآخر الاسم تاء تأنيث ) .
قال الجندي : رأيت جمعا من الناس الذين يعرفون بالخير والصلاح ويعد لهم الكرامات ، فوجدت هذا الفقيه من أكملهم في ذلك .
قال : ولما أقمت في موزع سمعت الناس مجتمعين على صلاحه وزهده وورعه وشرف نفسه وعلو همته ، فزرته مرارا إلى منزله فوجدته كما قيل عنه أو أفضل .
وكان يزدرع موضعا في أعلى الوادي فما تحصل منه صرفه في مصالحه وطعما للواردين إليه ، ومع ذلك له رعاية في الفقه واشتغال بالنظر في كتبه .
هامش
( 1 ) طمس في « ب » .
( [ 1147 ] ) ترجم له ، الشرجي : طبقات الخواص ، ص 325 ، الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 2 / 20 ، 2 / 396 .
( 2 ) العريق : تصغير عرق ، قرية من أعمال مدينة حيس . الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 2 / 20 ، والاعروق منطقة واسعة جنوب تعز .
( 3 ) جاعمة : قرية من نواحي موزع . الخزرجي : العقود اللؤلؤية ، 2 / 20 .